شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص76

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

بيته (1) ؟ على قولين، هما روايتان عن أحمد: أحدهما: أنهن لسن من أهل البيت. ويروى هذا عن زيد بن أرقم. \ 5 (2) . والثاني: - هو الصحيح - أن أزواجه من آله. فإنه قد ثبت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه علمهم الصلاة عليه: " «اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته» " (3) . ولأن امرأة إبراهيم من آله وأهل بيته، وامرأة لوط من آله وأهل بيته، بدلالة القرآن. فكيف لا يكون أزواج محمد من آله وأهل بيته؟ . ولأن هذه الآية تدل على أنهن من أهل بيته، وإلا لم يكن لذكر ذلك في الكلام معنى. وأما الأتقياء من أمته فهم أولياؤه. كما ثبت في الصحيح أنه قال: «إن آل بني فلان (4) ليسوا لي بأولياء، وإنما وليي الله وصالح المؤمنين» (5) . فبين أن أولياءه صالح المؤمنين. وكذلك في حديث آخر: " «إن أوليائي المتقون حيث كانوا وأين كانوا» " (6) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية