منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص128
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وابنه، والفضل [بن العباس] ، وربيعة بن الحارث (1) .، وأسامة بن زيد، وأيمن بن أم أيمن، وبعض الناس يعد فيهم (2) . قثم بن العباس، ولا يعد ابن أبي سفيان " (3) . هذا من كلام ابن إسحاق.
وقوله: " إن عليا كان بين يديه [يضرب] (4) . بالسيف، وإنه قتل أربعين نفسا ".
فكل (5) هذا كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث والمغازي والسير، والذي فيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين لما وافوا وادي حنين عند الفجر، وكان القوم رماة فرموهم رمية واحدة فولوا، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس وأبو سفيان بن الحارث، وكان شاعرا يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم فحسن إسلامه، فثبت معه يومئذ.
قال العباس: " لزمت أنا وأبو سفيان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نفارقه " (6) . قال البراء بن عازب: " «وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - العباس أن ينادي فيهم، وكان العباس جهوري (7) . الصوت، فنادى:
