منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص338
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وقال: " «إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، والذئب إنما يأخذ القاصية» " (1) .
وقال: " «عليكم بالسواد الأعظم، ومن شذ شذ في النار» " (2) .
الثالث: أن يقال إجماع الأمة على خلافة أبي بكر كان أعظم من اجتماعهم على مبايعة علي، فإن ثلث الأمة - أو أقل أو أكثر - لم يبايعوا عليا، بل قاتلوه والثلث الآخر لم يقاتلوا معه وفيهم من لم يبايعه أيضا؛ والذين (3) لم يبايعوه منهم من قاتلهم، ومنهم من لم يقاتلهم، فإن جاز القدح في الإمامة بتخلف بعض الأمة عن البيعة كان القدح في إمامة علي أولى بكثير.
