منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص95
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
لهم ثلاثة من الأنصار، فقالوا: من أنتم؟ فسموا أنفسهم (1) . فقالوا: أكفاء كرام، ولكن نريد بني عمنا. فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقاربه بالبروز إليهم، فقال: " «قم يا حمزة، قم يا عبيدة، قم يا علي» "، وكان أصغر المشركين هو الوليد، وأصغر المسلمين علي، فبرز هذا إلى هذا، فقتل علي قرنه، وقتل حمزة قرنه. قيل: إنه كان عتبة، وقيل: كان شيبة. وأما عبيدة فجرح قرنه، وساعده حمزة على قتل قرنه، وحمل عبيدة بن الحارث (2) .
وقيل: إن عليا لم يقتل ذلك اليوم إلا نفرا دون العشرة، أو أقل، أو أكثر.
وغاية ما ذكره ابن هشام، وقبله موسى بن عقبة، وكذلك الأموي (3) ،
