ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص129
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
فقرطست نشدتك بالله يا مالك اذا رأيتني من بعيد رأيت لي الفضل عليك قال لا قال لكني اذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل علي نشدتك بالله اذا قمت في خلواتك تذكرني قال لا قال لكني اذكرك باسمك مع سبعين من اخواني نشدتك بالله ثوباي وضعاني عندك قال نعم قال حبذا ثوبان يضعاني عند الناس لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله
ويروي ان مالكا لقي ابانا فقال إلى كم تحدث الناس بالرخص فقال يا أبا يحيى اني لارجو ان ترى من عفو الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح
وروى ان ابانا راه في النوم فقال اوقفني الله بين يديه فقال ما حملك على ان تكثر للناس من ابواب الرجاء فقال يا رب اردت ان احببك إلى خلقك فقال قد غفرت لك
16 [ ] - ابان بن فيروز أبو إسماعيل البصري ( 1 ) قال النسائي في الكنى ليس بثقة قلت هو ابان بن [ أبي ] عياش ذكر ذلك ابن أبي حاتم وغيره
17 [ 27] - ابان بن محبر شيخ متروك يروي عن نافع عن ابن عمر - مرفوعا كم من حوراء عيناء ما كان مهرها الا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر رواه عنه مروان بن معاوية
وهو الذى روى عن أبي إسماعيل العبدي عن انس عن عمر - مرفوعا الاسير ما كان في اساره فصلاته ركعتان حتى يموت أو يفك الله اساره ( 6 ) وهما جميعا باطلان قاله ابن حبان وقال أبو الفتح الازدي متروك الحديث عثمان بن عبد الرحمن الحراني ثنا ابان بن المحبر عن سعيد بن معروف بن رافع بن