ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص330
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
خير من المسنة من الإبل ولم علم الله ذبحا هو أفضل منه لفدى إبراهيم عليه السلام ( 1 )
قال العقيلي أما حديث مالك فلا أصل له وأما حديث هشام فيروى عن زياد بن ميمون - وكان يكذب - عن أنس بن مالك
قال البخاري في حديثه نظر
وقال النسائي ليس بثقة
قلت هو مدني سكن طرسوس رحل إليه أبو الأحوص العكبري وغير واحد
مات سنة ست عشرة ومائتين وأقدم من عنده سفيان الثوري وكان ذا عبادة وصلاح
قال عبد الله بن يوسف التنيسي كان مالك يعظم الحنيني
726 [ 1093 ] إسحاق بن إبراهيم بن بشير لا أعرفه
727 [ 1096 ] [ إسحاق بن إبراهيم بن عمار أبو يعقوب الأنصاري العبادي النيسابوري عن عمر بن شيبة ومحمد بن رافع وطبقتهما ترك الرواية عنه حسان بن محمد الفقيه ] ضعفه الدارقطني
728 [ 1093 ] إسحاق بن إبراهيم الواسطي [ خ ] المؤدب عن يزيد بن هارون رآه ابن عدي وكذبه لوضعه الحديث وكذبه الأزدي أيضا وقال فيه النحوي وهو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام
729 [ 1095 ] إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي مؤلف الديباج
قال الحاكم ليس بالقوي وقال مرة ضعيف وقال الدارقطني ليس بالقوي وأرخ ابن المنادي وفاته في سنة ثلاث وثمانين ومائتين وقيل بلغ الثمانين