ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص333
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
مات اسحاق بن أبي إسرائيل في سنة ست وأربعين ومائتين وهو من أقران الشافعي لأنهما ولدا في عام واحد
734 [ 2272 ت ] [ صح ] إسحاق بن إبراهيم [ خ م د س ] بن مخلد الحافظ ( 1 ) أبو يعقوب الحنظلي بن راهوية أحد الأئمة الأعلام
ثقة حجة
عن معتمر بن سليمان وعبد العزيز العمي وعيسى بن يونس وعنه الجماعة سوى ابن ماجه قال سمعت أبا عبد الله يقول وسئل عن إسحاق فقال مثل إسحاق يسأل عنه إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين
وقال النسائي ثقة مأمون
وقال أبو عبيد الأجري سمعت أبا داود يقول إسحاق بن راهوية تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر منه في تلك الأيام فرميت به مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين
قال أحمد بن سلمة سمعت أبا حاتم يقول ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه للأسانيد والمتون فقال أبو زرعة ما رأى الناس احفظ من اسحاق وذكر لشيخنا أبي الحجاج حديث فقال قيل إسحاق اختلط في آخر عمره قلت الحديث ما رواه عن ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونه في الفارة فزاد فيه إسحاق من دون اصحاب سفيان وإن كان ذائبا فلا تقربوه
فيجوز أن يكون الخطأ ممن بعد اسحاق وكذا حديث رواه جعفر الفريابي حدثنا إسحاق بن راهويه حدثنا شبابة عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر ثم ارتحل