ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص83
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
قال ابن حبان يسرق الأخبار ويقلبها لايحتج بما انفرد به روى عن الصوري عن الوليد عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس عن أبي بكر مرفوعا لم يعط أحد خيرا من العافية
وبه عن أنس أن النبي الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته ( لحقه الطبراني )
4275 ( 4569 ) عبد الله بن الحسين أبو أحمد السامري شيخ القراء ب مصر وصاحب ابن مجاهد وابن شنبوذ
قال الداني أخذ القراءة عرضا عن محمد بن حمدون الحذاء ويموت بن المزرع وأحمد بن سهل الأشناني وأبي الحسن بن الرقي وسمي جماعة إلى أن قال مشهور ضابط ثقة مأمون غير أن أيامه طالت فاختل حفظه ولحقه الوهم وقل من ضبط عنة في أخريات أيامه
روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخنا أبو الفتح فارس وخلق
قلت أخبر أبو أحمد أنه ولد سنة ست أو خمس وتسعين ومائتين ثم زعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفي وعبد الله بن المعتز ويموت بن المزرع حتى انه ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي ولم يلق هؤلاء
وزعم أنه قرأ على الأشناني وقد أدركة وهو ابن احدي عشرة سنة فالعهده عليه
قال الحافظ الصوري قال لي أبو القاسم العنابي كنا يوما عند أبي أحمد فحدثنا عن أبي العلاء الوكيعي فأخبرت الحافظ عبد الغني فاستعظمه وقال سله متى لقيه فرجعت اليه فقال سمعت منه بمكة سنة ثلاثمائة فأتيت عبد الغني فأخبرته فقال مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاثمائة ثم غبرت بعد مدة مع عبد الغني وأبو أحمد السامري قاعد يقريء فقلت ألا تسلم على قال لا أسلم علي من يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال الصوري ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير فبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد يسألون عن وفاة الكسائي فكان الأمر من ذلك بعيدا
قلت لأنه مات قبل مولد أبي أحمد وكان قد أسند أبو أحمد ذلك الفارس بن أحمد بحق قرأته على ابن مجاهد عن الكسائي الصغير وهذه أمور توهن الشخص وقد سقت أخباره في طبقات القراء وقد اعتمده الداني في التيسير وغيره