ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص95
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
وقال أبو زرعة الدمشقي أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة وقال ابن المديني لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من الزهري ويحيى بن سعيد وأبي الزنات وبكر بن الأشج
وقال أبو حاتم ثقة فقية حجة صاحب سنة
وقال البخاري أصح أحاديث أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عنه وقال أبو يوسف عن أبي حنيفة قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد فإذا الناس على ربيعة واذا أبو الزناد أفقة الرجلين وقال ربيعة فيه ليس بثقة ولا رضى
قلت لا يسمع قول ربيعة فيه فانة كان بينهما عداوة ظاهرة وقد أكثر عنه مالك وقيل كان لايرضاة ولم يصح ذا
وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنه شيبة ابن ربيعة
وقال أبو عيينة قلت لسفيان جالست أبا الزناد قال ما رأيت بالمدينة أميرا غيره
وقال ابن عيينة جلست إلى اسماعيل بن محمد بن سعد فقلت حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصي فحصبنى به وكنت أسأل أبا الزناد وكان حسن الخلق
يحيى بن بكير حدثنا الليث قال جاء رجل إلى ربيعة فقال اني أمرت أن أسألك عن مسألة واسأل يحيى بن سعيد واسأل أبا الزناد فقال هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ثم قال الليث رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب علم وفقه وشعر وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة وكان ربيعة يقول شبر من حظوة خير من باع من علم اللهم اغفر لربيعة بل شبر من جهل خير من باع من حظوة فإن الحظوة وبال على العالم والسلامة في الخمول فنسأل الله المسامحة
قال يحيى بن معين قال مالك كان أبو الزناد كاتب هؤلاء يعني بني أمية وكان لايرضاه يعني بذلك
قال ابن عدي أبو الزناد كما قال يحيى ثقة حجة ولم أورد له حديثا لأن كلها مستقيمة
وقال العقيلي في ترجمتة حدثنا مقدام بن داود حدثنا الحارث بن مسكين وابن أبي الغمر قالا حدثنا ابن القاسم قال سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا أن الله خلق آدم على صورته وأنكر ذلك مالك انكارا شديدا ونهي أن يحدث به أحد فقيل له ان أناسا من أهل العلم يتحدثون به قال من هم قيل ابن عجلان عن أبي الزناد فقال لم يكن يعرف ابن عجلان هذة الأشياء ولم يكن عالما ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتي مات وكان صاحب عمال يتبعهم