شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص165

تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية

وقال أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن خالد عن أبيه

سمعت محمد بن سعيد يقول لا بأس إذا كان كلاما حسنا أن تضع له إسنادا

وروى عيسى بن يونس عن الثوري قال كذاب

وروى أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن حنبل كان كذابا

وروى عبدالله بن أحمد عن أبيه قال صلبه أبو جعفر على الزندقة

وروى الحسن بن رشيق عن النسائي قال والكذابون المعروفون بوضع الحديث ابن أبي يحيى بالمدينة والواقدي ببغداد ومقاتل بن سليمان بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام

وقال الدارقطني وغيره متروك

وروى عباس عن يحيى قال محمد بن سعيد الشامي منكر الحديث قال وليس كما قالوا صلب في الزندقة لكنه منكر الحديث

وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال عمدا كان يضع الحديث

مروان بن معاوية حدثنا محمد بن أبي قيس عن إسماعيل بن عبيد الله عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بغلام يسلخ شاة فقال تنح حتى أريك فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط ثم قال هكذا فاسلخ وأصاب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم نفح من دم ومن فرث فانطلق فصلى بالناس لم يغسل يده ولا ما أصاب ثوبه

قال ابن الجوزي من دلس كذابا فالإثم له لازم لأنه آثر أن يؤخذ في الشريعة بقول باطل فقد روى عنه بكر بن خنيس فقال حدثنا أبو عبدالرحمن الشامي

وروى عنه يحيى بن سعيد الأموي فقال حدثنا محمد بن سعيد بن حسان وروى عنه سعيد بن أبي هلال فقال محمد بن سعيد الأسدي

قلت هذان لم يدلساه

وقال مروان بن معاوية وعبدالرحمن بن سلمان محمد بن حسان

قلت هذان نسباه إلى الجد

الصفحة السابقة الصفحة التالية