ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 6
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص57
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
وقال ابن معين قد سمع من أبي سلمة بن عبدالرحمن
وثقه غير واحد ووهاه آخرون كالدارقطني وهو صالح الحديث ما له عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والأشعار المكذوبة
قال الفلاس سمعت يحيى القطان يقول لعبيدالله القواريري إلى أين تذهب قال إلى وهب بن جرير أكتب السيرة قال تكتب كذبا كثيرا
قال أحمد بن حنبل هو حسن الحديث
وقال ابن معين ثقة وليس بحجة
وقال علي بن المديني حديثه عندي صحيح
وقال النسائي وغيره ليس بالقوي
وقال الدارقطني لا يحتج به
وقال يحيى بن كثير وغيره سمعنا شعبة يقول ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث
وقال شعبة أيضا هو صدوق
وقال محمد بن عبدالله بن نمير رمي بالقدر وكان أبعد الناس منه
وقال ابن المديني لم أجد له سوى حديثين منكرين وقال أبو داود قدري معتزلي
وقال سليمان التيمي كذاب
وقال وهيب سمعت هشام بن عروة يقول كذاب وقال وهيب سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه
وقال عبدالرحمن بن مهدي كان يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق
وقال يحيى بن آدم حدثنا ابن إدريس قال كنت عند مالك فقيل له إن ابن إسحاق يقول أعرضوا علي علم مالك فإني بيطاره
فقال مالك انظروا دجال من الدجاجلة
وقال ابن عيينة رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يراني معه أحد اتهموه بالقدر
وروى أبو داود عن حماد بن سلمة قال ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار
وقال الفلاس سمعت يحيى يقول قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شرحبيل بن سعد فقال واحد يحدث عنه