شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص59

تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية

مالك بن أنس فقلت لمالك وما يدريك قال قال لي هشام بن عروة قال قلت لهشام بن عروة وما يدريك قال حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر وأدخلت علي وهي بنت تسع وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى

قلت قد أجبنا عن هذا والرجل فما قال إنه رآها أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم هذا مردود

ثم قد روى عنها محمد بن سوقة ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهي بنت تسع غلط بين ما أدري ممن وقع من رواة الحكاية فإنها أكبر من هشام بثلاث عشرة سنة ولعلها ما زفت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة وأخذ عنها ابن إسحاق وهي بنت بضع وخمسين سنة أو أكثر

والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي ومحمد بن جعفر بن يزيد وعنهما ابن عدي وغيره

أبو بكر بن أبي داود حدثني أبي حدثنا ابن أبي عمرو الشيباني سمعت أبي يقول رأيت محمد بن إسحاق يعطي الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشعر

وقال أبو بكر الخطيب روي أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازي ويسألهم أن يقولوا فيها الأشعار ليلحقها بها

وقال أبو داود الطيالسي حدثني بعض أصحابنا قال سمعت ابن إسحاق يقول حدثني الثقة فقيل له من قال يعقوب اليهودي

وروى عباس عن ابن معين قال الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق

يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عبدالله بن دينار عن أنس قيل يا رسول الله ما الرويبضة قال الفاسق يتكلم في أمر العامة

وقال أبو زرعة سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق هو حجة قال هو صدوق الحجة عبيدالله بن عمر والأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز

أبو جعفر النفيلي حدثني عبدالله بن فائد قال كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن

وقال محمد بن عبدالله بن عبدالحكم سمعت الشافعي يقول قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول يريد محمد بن إسحاق

الصفحة السابقة الصفحة التالية