شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 6

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج6 ص62

تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية

فهذا حكم تفرد به محمد

قال الترمذي هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق

قال ابن عدي قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة وهو لا بأس به

وقال الفسوي حدثنا مكي بن إبراهيم قال جلست إلى ابن إسحاق وكان يخضب بالسواد فذكر أحاديث في الصفة

فنفرت منها فلم أعد إليه رواها عبدالصمد بن الفضل عن مكي وقال فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله لم يحتملها قلبي

وقال إسحاق بن أحمد النجاري الحافظ سمعت محمد بن إسماعيل يقول محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد

وقال يعقوب بن شيبة سألت ابن المديني عن ابن إسحاق قال حديثه عندي صحيح قلت فكلام مالك فيه قال مالك لم يجالسه ولم يعرفه واي شيء حدث بالمدينة قلت فهشام بن عروة قد تكلم فيه قال الذي قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها وإن حديثه ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ومرة ذكر أبو الزناد ويقول حدثني الحسن بن دينار عن أيوب عن عمرو بن شعيب في سلف وبيع وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب

وقال أحمد بن عبدالله العجلي ابن إسحاق ثقة

مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة وقيل بعدها بسنة فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق وما انفرد به ففيه نكارة فإن في حفظه شيئا وقد احتج به أئمة فالله أعلم

وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه

7204 7060 محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظلي سمع أباه وطبقته ولي قضاء مرو ثم نيسابور

قال الخطيب عالم جميل الطريقة مستقيم الحديث

وقال ابن قانع قتلته القرامطة بطريق مكة سنة أربع وتسعين ومائتين

قال الخليلي لم يرضوه ولم يتفق عليه أهل خراسان

الصفحة السابقة الصفحة التالية