ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 7
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص206
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
وبه من ولد له مولود فأذن في أذنه وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان
جبارة حدثنا يحيى حدثني زيد بن أسلم عن طلحة بن عبيد الله عن الحسن بن علي مرفوعا في الجمعة ساعة لا يوافقها رجل يحتجم فيها إلا مات
عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء حدثني بشر بن نمير سمع مكحولا يقول حدثنا يزيد بن عبد الله عن صفوان بن أمية قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء عمرو بن قرة فقال يا رسول الله كتب الله علي الشقاوة ولا أراني أرزق إلا من دفي بكفي فأذن لي في الغناء من غير فاحشة فقال لا آذن لك ولا كرامة ولقد كذبت يا عدو الله لقد رزقك الله رزقا طيبا فاخترت ما حرم الله ولو كنت تقدمت إليك لنكلت لك فدع ذا و تب إلى الله أما والله إن تعد بعد التقدمة ضربتك ضربا و جيعا و حلقت رأسك مثلة ونفيتك من أهلك وأحللت سلبك نهبة لفتيان المدينة فقام عمرو بن قرة وبه من الخزي و الشر ما لا يعلمه إلا الله قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما قام هؤلاء العصابة من مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما هو في الدنيا مخنثا عريانا لا يستتر من الناس بهدبه كلما قام صرع مرتين فقام عرفطة بن نهيك فقال إني أصطاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم العمل قد كانت لله رسل قبلي كلها تصطاد و تطلب الصيد فذكر الحديث