المغني — ج 1
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج1 ص124
مكتبة القاهرة
والحسن وابن سيرين وقال أحمد في الرجل يدخل الخلاء ومعه الدراهم: أرجو أن لا يكون به بأس.
(232) فصل: ويقدم رجله اليسرى في الدخول، واليمنى في الخروج ويقول عند دخوله بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث، ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم. قال أحمد يقول إذا دخل الخلاء: أعوذ بالله من الخبث والخبائث، وما دخلت قط المتوضأ ولم أقلها إلا أصابني ما أكره، وعن أنس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» متفق عليه، وعن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله» وعن علي قال: قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم» . رواهما ابن ماجه.
قال أبو عبيد الخبث بسكون الباء الشر والخبائث الشياطين. وقيل الخبث، بضم الباء والخبائث: ذكران الشياطين وإناثهم فإذا خرج من الخلاء قال غفرانك الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. وروى أنس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من الخلاء قال غفرانك الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» أخرجه ابن ماجه. وقالت عائشة «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال غفرانك» قال الترمذي هذا حديث حسن.
(233) فصل: ولا بأس أن يبول في الإناء قالت أميمة بنت رقيقة: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير» . رواه أبو داود والنسائي، وابن ماجه.
#
