مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص138
تحقيق: د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله — دار الفكر - دمشق
فإذا استوى التقديران في المجازية فالأكثر استعمالا أولى بالتخريج عليه ك مررت بزيد ومررت عليه وإن كان قد جاء كما في {لتمرون عليهم} {يمرون عليها}
15 -
(ولقد أمر على اللئيم يسبني ... )
إلا أن مررت به أكثر فكان أولى بتقديره أصلا ويتخرج على هذا الخلاف خلاف في المقدر في قوله
15 -
(تمرون الديار ولم تعوجوا ... )
أهو الباء أم على
الثاني التعدية وتسمى باء النقل أيضا وهي المعاقبة للهمزة في تصيير الفاعل مفعولا وأكثر ما تعدي الفعل القاصر تقول في ذهب زيد ذهبت بزيد وأذهبته ومنه {ذهب الله بنورهم} وقرىء (أذهب الله نورهم) وهي بمعنى القراءة المشهورة وقول المبرد واالسهيلي إن بين التعديتين فرقا وإنك إذا قلت ذهبت بزيد كنت مصاحبا له في الذهاب مردود بالآية وأما قوله تعالى {ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم} فيحتمل أن الفاعل ضمير البرق
#
