مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج0 ص0
تحقيق: د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله — دار الفكر - دمشق
244 -
(تجن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني)
أي لقضى علي فحذفت على وجعل مجرورها مفعولا وقد حمل الأخفش على ذلك {ولكن لا تواعدوهن سرا} أي على سر أي نكاح وكذلك {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} أي على صراطك والثاني أنهم يقولون نزلت على الذي نزلت أي عليه كما جاء {ويشرب مما تشربون} أي منه
ولها تسعة معان
أحدها الاستعلاء إما على المجرور وهو الغالب نحو {وعليها وعلى الفلك تحملون} أو على ما يقرب منه نحو (أو أجد على النار هدى) وقوله
245 -
( ... وبات عن النار الندى والمحلق)
وقد يكون الاستعلاء معنويا نحو {ولهم علي ذنب} ونحو {فضلنا بعضهم على بعض}
الثاني المصاحبة كمع نحو {وآتى المال على حبه} {وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم}
#
