مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج0 ص0
تحقيق: د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله — دار الفكر - دمشق
مسألة
إذا ولي أن الصالحة للتفسير مضارع معه لا نحو أشرت إليه أن لا تفعل جاز رفعه على تقدير لا نافية وجزمه على تقديرها ناهية وعليهما ف أن مفسرة ونصبه على تقدير لا نافية وأن مصدرية فإن فقدت لا امتنع الجزم وجاز الرفع والنصب
4 -
والوجه الرابع أن تكون زائدة ولها أربعة مواضع
أحدها وهو الأكثر أن تقع بعد لما التوقيتية نحو {ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم}
والثاني أن تقع بين لو وفعل القسم مذكورا كقوله
39 -
(فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم) أو متروكا كقوله
40 -
(أما والله أن لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق)
هذا قول سيبويه وغيره وفي مقرب ابن عصفور أنها في ذلك حرف جيء
#
