شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص19

تحقيق: د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله — دار الفكر - دمشق

يوحده ويكون {وجعلوا لله شركاء} معطوفا على الخبر على التقدير الثاني وقالوا التقدير في قوله تعالى {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة} أي كمن ينعم في الجنة وفي قوله تعالى {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} أي كمن هداه الله بدليل {فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء} أو التقدير ذهبت نفسك عليهم حسرة بدليل قوله تعالى {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} وجاء في التنزيل موضع صرح فيه بهذا الخبر وحذف المبتدأ على العكس مما نحن فيه وهو قوله تعالى {كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما} أي أمن هو خالد في الجنة يسقى من هذه الأنهار كمن هو خالد في النار وجاءا مصرحا بهما على الأصل في قوله تعالى {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} {أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله}

والألف أصل أدوات الاستفهام ولهذا خصت بأحكام

أحدها جواز حذفها سواء تقدمت على أم كقول عمر بن أبي ربيعة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية