شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المحلى بالآثار — ج 3

الإمام ابن حزم • الفقه • ج3 ص22

دار الفكر - بيروت

وروينا عن أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما -: أن كل واحد منهما صلى الصبح بالصحابة - رضي الله عنهم - فقرأ في الركعة مائة آية من آل عمران، ثم قرأ في الثانية باقي السورة.

وصح مثل هذا أيضا عن ابن مسعود؟ وحدثنا محمد بن سعيد بن نبات ثنا أحمد بن عبد البصير ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن المثنى ثنا الهيثم بن عبيد الصيرفي عن أبيه عن الحسن البصري قال: لقد غزونا غزوة إلى خراسان معنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فكان الرجل منهم يصلي بنا، فيقرأ بالآيات من السورة ثم يركع؟ وعن ابن جريج عن عطاء: أنه إن قرأ في الركعة من صلاة الفرض آيات من بعض السورة، من أولها أو من وسطها أو من آخرها، قال عطاء: لا يضرك، كله قرآن؟ وعن علقمة أنه كان يقرأ في الأولى من صلاة الصبح سورة الدخان والطور وسورة الجن ويقرأ في الثانية منها آخر البقرة وآخر آل عمران والسورة القصيرة.

وعن أبي وائل: أنه قرأ في إحدى ركعتي الصبح " أم القرآن " وآية.

وعن إبراهيم النخعي نحو هذا؟ ومن طريق مالك عن نافع: أن ابن عمر كان أحيانا يقرأ بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة في صلاة الفريضة.

وعن وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الثانية " ألم تر كيف " " ولإيلاف قريش " جمعهما.

ومثل هذا عن طاوس، والربيع بن خثيم وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وغيرهم؟

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية