المحلى بالآثار — ج 3
الإمام ابن حزم • الفقه • ج3 ص357
دار الفكر - بيروت
قال أبو محمد: قد أنذر - عليه السلام - بموضع قبره بقوله «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» وأعلم أنه في بيته بذلك.
ولم ينكر - عليه السلام - كون القبر في بيت، ولا نهى عن بناء قائم، وإنما نهى عن بناء على القبر: قبة فقط
وعن وكيع عن الربيع عن الحسن: كان يكره أن تجصص القبور أو تطين أو يزاد عليها من غير حفيرها؟ وعن وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: تسوية القبور من السنة؟ وعن عثمان أمير المؤمنين - رضي الله عنه - أنه أمر بتسوية القبور، وأن ترفع من الأرض شبرا. وعن عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب السختياني عن
#