المحلى بالآثار — ج 4
الإمام ابن حزم • الفقه • ج4 ص372
دار الفكر - بيروت
جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال: أتيت عبد الله بن مسعود في داره، فأخرج لنا فضل سحور، فتسحرنا معه، فأقيمت الصلاة؛ فخرجنا فصلينا معه. ومن طريق حذيفة نحو هذا.
ومن طريق ابن أبي شيبة: ثنا عفان بن مسلم ثنا شعبة «عن خبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت عمتي - وكانت قد حجت مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: إن ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، وإن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، قالت: وكان يصعد هذا وينزل هذا قالت: فكنا نتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر» . فحصل لنا من هذا الخبر أنهما كانا مؤذنين: أحدهما قبل الفجر بيسير، أيهما كانا -: حينا هذا وحينا هذا - والآخر ولا بد بعد الفجر. وعن محمد بن علي بن الحسين: كل حتى يتبين لك الفجر. وعن الحسن: كل ما امتريت. وعن أبي مجلز: الساطع: ذلك الصبح الكاذب، ولكن إذا انفضح الصبح في الأفق. وعن إبراهيم النخعي: المعترض الأحمر يحل الصلاة ويحرم الطعام. وعن ابن جريج: قلت لعطاء: أتكره أن أشرب وأنا في البيت لا أدري لعلي قد أصبحت؟ قال: لا بأس بذلك، هو شك؟ ومن طريق ابن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: لم يكونوا
#