المحلى بالآثار — ج 10
الإمام ابن حزم • الفقه • ج10 ص169
دار الفكر - بيروت
وقد ذكرنا فيما سلف من كتابنا هذا أن قوله تعالى: {أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} [الطلاق: 6] قد بين حديث فاطمة بنت قيس أنه عز وجل إنما أراد به المطلقات طلاقا رجعيا لا المطلقات ثلاثا، فكل ما قلنا فإنه منصوص في الآيات المذكورات بلا تأويل - ونحن إن شاء الله تعالى ذاكرون بيان ذلك فصلا فصلا -
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#