شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 101

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

د ب ر

: (الدبر) و (الدبر) مخففا ومثقلا الظهر. قال الله تعالى: {ويولون الدبر} [القمر: 45] جعله للجماعة. كما قال: {لا يرتد إليهم طرفهم} [إبراهيم: 43] و (الدبر) (الدبر) أيضا ضد القبل. و (الدبرة) بفتحتين الهزيمة في القتال وهي اسم من (الإدبار) . ويقال: شر الرأي (الدبري) بوزن الطبري وهو الذي يسنح أخيرا عند فوت الحاجة. يقال: فلان لا يصلي الصلاة إلا دبريا بفتحتين أي في آخر وقتها والمحدثون يقولون: دبريا بوزن قمري. وقطع الله (دابرهم) أي آخر من بقي منهم. و (الدبير) ما أدبرت به عن صدرك عند الفتل والقبيل ما أقبلت به إلى صدرك، يقال: فلان ما يعرف قبيلا من دبير. و (الدبار) بالفتح الهلاك. وفلان يأتي الصلاة (دبارا) بالكسر أي بعد ما ذهب الوقت. و (الدبور) الريح التي تقابل الصبا. و (دبر) النهار ذهب وبابه دخل، و (أدبر) مثله قال الله تعالى: «والليل إذا دبر» أي تبع النهار وقرئ أدبر. و (دبر) الرجل ولى وشيخ. و (دبرت) الريح تحولت دبورا و (أدبر) القوم دخلوا في ريح الدبور. و (الإدبار) ضد الإقبال و (دابره) عاداه. و (الاستدبار) ضد الاستقبال. و (التدبير) في الأمر النظر إلى ما تئول إليه عاقبته و (التدبر) التفكر فيه. و (التدبير) أيضا عتق العبد عن دبر فهو (مدبر) . و (تدابروا) تقاطعوا. وفي الحديث: «لا تدابروا» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية