شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 144

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

س د د

: التسديد التوفيق (للسداد) بالفتح وهو الصواب والقصد من القول والعمل. و (المسدد) الذي يعمل بالسداد والقصد وهو أيضا المقوم. و (سدد) رمحه (تسديدا) ضد عرضه. و (سد) قوله يسد بالكسر (سدادا) بالفتح صار سديدا وأمر (سديد) و (أسد) أي قاصد. و (استد) الشيء استقام. قال الشاعر:

أعلمه الرماية كل يوم ... فلما استد ساعده رماني

قال الأصمعي: اشتد بالشين المعجمة ليس بشيء. و (السدد) بفتحتين الاستقامة والصواب مثل (السداد) بالفتح. و (سداد) القارورة والثغر: موضع المخافة

بالكسر لا غير. ومنه قوله:

ليوم كريهة وسداد ثغر

وهو سده بالخيل والرجال. وأما قولهم: فيه (سداد) من عوز وسداد من عيش أي ما تسد به الخلة فيكسر ويفتح والكسر أفصح. و (سد) الثلمة ونحوها من باب رد أي أصلحها وأوثقها. و (السد) بالفتح والضم الجبل والحاجز. قلت: وفي الديوان وقال بعضهم: السد بالضم ما كان من خلق الله وبالفتح ما كان من عمل بني آدم. و (استدت) عيون الخرز و (انسدت) بمعنى. و (السدة) بالضم باب الدار. وفي الحديث: «الشعث الرءوس الذين لا تفتح لهم (السدد) » .

الصفحة السابقة الصفحة التالية