شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 149

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

س ق ط

: (سقط) الشيء من يده من باب دخل و (أسقطه) هو. والمسقط بوزن المقعد السقوط. وهذا الفعل (مسقطة) للإنسان من أعين الناس بوزن المتربة. و (المسقط) بوزن المجلس الموضع يقال:

هذا مسقط رأسه أي حيث ولد. و (ساقطه) أي أسقطه قال الخليل: يقال: (سقط) الولد من بطن أمه ولا يقال: وقع. و (سقط) في يده أي ندم ومنه قوله تعالى: {ولما سقط في أيديهم} [الأعراف: 149] . قال الأخفش: وقرأ بعضهم سقط بفتحتين كأنه أضمر الندم. وجوز (أسقط) في يديه. وقال أبو عمرو: لا يقال أسقط بالألف على ما لم يسم فاعله. و (الساقط) و (الساقطة) اللئيم في حسبه ونفسه وقوم (سقطى) بوزن مرضى و (سقاط) مضموما مشددا. و (تساقط) على الشيء ألقى نفسه عليه. و (السقطة) بالفتح العثرة والزلة وكذا (السقاط) بالكسر. و (سقط) الرمل منقطعه. وسقط الولد ما يسقط قبل تمامه. وسقط النار ما يسقط منها عند القدح. وفي الكلمات الثلاث ثلاث لغات: كسر السين وضمها وفتحها. قال الفراء: سقط النار يذكر ويؤنث. و (أسقطت) الناقة وغيرها أي ألقت ولدها. و (السقط) بفتحتين رديء المتاع. والسقط أيضا الخطأ في الكتابة والحساب. يقال: (أسقط) في كلامه وتكلم بكلام فما (سقط) بحرف وما (أسقط) حرفا عن يعقوب قال: وهو كما تقول: دخل به وأدخله وخرج به وأخرجه وعلا به وأعلاه. و (السقيط) الثلج والجليد. و (تسقطه) أي طلب سقطه. و (السقاط) مفتوحا مشددا الذي يبيع السقط من المتاع. وفي الحديث: «كان لا يمر بسقاط ولا صاحب بيعة إلا سلم عليه» والبيعة من البيع كالركبة والجلسة من الركوب والجلوس.

الصفحة السابقة الصفحة التالية