مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 150
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
س ق ى
: (السقاء) يكون للبن والماء، والقربة تكون للماء خاصة و (سقاه) من باب رمى و (أسقاه) قال له سقيا. و (سقاه) الله الغيث و (أسقاه) والاسم (السقيا) بالضم. وقيل: (سقاه) لشفته و (أسقاه) لماشيته وأرضه. و (المسقوي) من الزرع ما يسقى بالسيح وهو بالفاء تصحيف. والمظمئي ما تسقيه السماء. و (المسقاة) بالفتح موضع الشرب ومن كسرها جعلها كالآلة لسقي الديك. و (سقى) بطنه من باب رمى و (استسقى) أي اجتمع فيه ماء أصفر. قلت: و (الاستسقاء) أيضا طلب السقي. و (السقي) بالكسر الحظ من الشرب يقال: كم سقي أرضك؟. و (سقاه) الماء شدد للكثرة. وسقاه أيضا قال له سقاك الله وكذا (أسقاه) . و (المساقاة) أن يستعمل رجل رجلا في نخيل أو كروم ليقوم بإصلاحها على أن يكون له سهم معلوم مما تغله. و (تساقى) القوم سقى كل واحد منهم صاحبه. و (استقى) من البئر و (استسقى) في القربة و (سقى) فيها. قلت: أي جعل فيها الماء. و (سقاية) الماء معروفة. والسقاية التي في القرآن قالوا: الصواع الذي كان الملك يشرب فيه.
