مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 154
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
س م ع
: (السمع) سمع الإنسان يكون واحدا وجمعا كقوله تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} [البقرة: 7] لأنه في الأصل مصدر قولك: (سمع) الشيء بالكسر (سمعا) و (سماعا) وقد يجمع على (أسماع) وجمع الأسماع (أسامع) . وفعله رياء و (سمعة) أي ليراه الناس وليسمعوا به. و (استمع) له أي أصغى، و (تسمع) إليه و (اسمع) إليه بالإدغام. وقرئ: {لا يسمعون إلى الملإ الأعلى} [الصافات: 8] ويقال: تسمع إليه وسمع إليه وسمع له كله بمعنى. لقوله تعالى: {لا تسمعوا لهذا القرآن} [فصلت: 26] وقرئ: «لا يسمعون إلى الملإ الأعلى» مخففا. و (تسامع) به الناس و (أسمعه) الحديث. و (سمعه) أي شتمه. وقوله تعالى: {واسمع غير مسمع} [النساء: 46] قال الأخفش: أي لا سمعت. وقوله تعالى: {أسمع بهم وأبصر} [مريم: 38] أي ما أبصرهم وما أسمعهم على التعجب. و (المسمعة) المغنية. و (سمع) به (تسميعا) أي شهره. وفي الحديث: «من فعل كذا سمع الله به (أسامع) خلقه يوم القيامة» . و (سمعه) الصوت (تسميعا) و (أسمعه) . و (السامعة) الأذن وكذا (المسمع) بالكسر. و (السميع السامع) و (السميع) أيضا (المسمع) .
