شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 165

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ش ع ر

: (الشعر) للإنسان وغيره وجمع الشعر (شعور) و (أشعار) الواحدة (شعرة) . ورجل (أشعر) كثير شعر الجسد وقوم (شعر) . وواحدة (الشعير) شعيرة. و (شعيرة) السكين الحديدة التي تدخل في السيلان لتكون مساكا للنصل. والشعيرة أيضا البدنة تهدى. و (الشعائر) أعمال الحج وكل ما جعل علما لطاعة الله تعالى. قال الأصمعي: الواحدة (شعيرة) قال: وقال بعضهم: (شعارة) . و (المشاعر) مواضع المناسك. و (المشعر) الحرام أحد (المشاعر) وكسر الميم لغة. والمشاعر أيضا الحواس. و (الشعار) بالكسر ما ولي الجسد من الثياب. وشعار القوم في الحرب علامتهم ليعرف بعضهم بعضا. و (أشعر) الهدي إذا طعن في سنامه الأيمن حتى يسيل منه دم ليعلم أنه هدي. وفي الحديث: «أشعر أمير المؤمنين» و (شعر) بالشيء بالفتح يشعر (شعرا) بالكسر فطن له. ومنه قولهم: ليت (شعري) أي ليتني علمت. قال سيبويه: أصله شعرة لكنهم حذفوا الهاء كما حذفوها من قولهم ذهب بعذرها وهو أبو عذرها. و (الشعر) واحد (الأشعار) وجمع (الشاعر) (شعراء) على غير قياس. وقال الأخفش: (الشاعر) مثل لابن وتامر أي صاحب شعر وسمي شاعرا لفطنته. وما كان شاعرا (فشعر) من باب ظرف وهو يشعر. و (المتشاعر) الذي يتعاطى قول الشعر. و (شاعره فشعره) من باب قطع أي غلبه بالشعر. و (استشعر) خوفا أضمره. و (أشعره فشعر) أي أدراه

فدرى. و (أشعره) ألبسه الشعار. و (أشعر) الجنين و (تشعر) نبت شعره. وفي الحديث: «ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر» و (الشعراء) بوزن الصحراء الشجر الكثير. والشعرى كوكب وهما شعريان: العبور والغميصاء. تزعم العرب أنهما أختا سهيل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية