مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 178
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ص ل ا
: (الصلاة) الدعاء. والصلاة من الله تعالى الرحمة. والصلاة واحدة (الصلوات) المفروضة وهو اسم يوضع موضع المصدر. يقال: (صلى صلاة) ولا يقال: تصلية. و (صلى) على النبي صلى الله عليه وسلم. وصلى العصا بالنار لينها وقومها. و (المصلي) تالي السابق يقال: (صلى) الفرس إذا جاء مصليا وهو الذي يتلو السابق لأن رأسه عند صلاه أي مغرز ذنبه. و (الصلاية) بالتخفيف الفهر وكذا (الصلاءة) بالهمز. و (صليت) اللحم وغيره من باب رمى شويته وفي الحديث: (أنه أتي بشاة (مصلية) أي مشوية. ويقال أيضا: (صليت) الرجل نارا إذا أدخلته النار وجعلته يصلاها فإن ألقيته فيها إلقاء كأنك تريد إحراقه قلت (أصليته) بالألف و (صليته) (تصلية) وقرئ: «ويصلى سعيرا» . ومن خفف فهو من قولهم: (صلي) فلان النار بالكسر يصلى (صليا) أي احترق. قال الله تعالى: {هم أولى بها صليا} [مريم: 70] واصطلى بالنار و (تصلى) بها. وفلان لا (يصطلى) بناره إذا كان شجاعا لا يطاق. و (المصالي) الأشراك تنصب للطير وغيرها. وفي الحديث: «إن للشيطان فخوخا ومصالي» الواحدة (مصلاة) وقوله تعالى: {وبيع وصلوات} [الحج: 40] قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هي كنائس اليهود أي مواضع الصلوات.
