شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 185

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ض ل ل

: (ضل) الشيء ضاع وهلك يضل بالكسر ضلالا. و (الضالة) ما ضل من البهيمة للذكر والأنثى. وأرض (مضلة) بفتح الضاد وكسرها وفتح الميم فيهما أي يضل فيها الطريق. وفلان يلومني (ضلة) إذا لم يوفق للرشاد في عذله. ورجل (ضليل) و (مضلل) أي ضال جدا. و (الضلال) ضد الرشاد وقد (ضل) يضل بالكسر (ضلالا) و (ضلالة) ، قال الله تعالى: {قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي} [سبأ: 50] فهذه لغة نجد وهي الفصيحة. وأهل العالية يقولون: (ضللت) أضل بالكسر فيهما. و (أضله) أضاعه وأهلكه. ابن السكيت: (أضللت) بعيري إذا ذهب منك. و (ضللت) المسجد والدار إذا لم تعرف موضعهما وكذا كل شيء مقيم لا يهتدى له. وفي الحديث: «لعلي (أضل) الله» يريد أضل عنه أي أخفى عليه من قوله تعالى: {أئذا ضللنا في الأرض} [السجدة: 10] أي خفينا. قلت: أصل الحديث أن بعض العصاة الخائفين قال لأهله: إذا مت فأحرقوني ثم ذروني في الريح لعلي أضل الله تعالى. قال: و (أضله) الله (فضل) تقول: إنك تهدي (الضال) ولا تهدي (المتضال) . و (تضليل) الرجل أن تنسبه إلى الضلال. وقوله تعالى: {إن المجرمين في ضلال وسعر} [القمر: 47] أي في هلاك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية