مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 190
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ط ع م
: (الطعام) ما يؤكل وربما خص بالطعام البر. وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه: «كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير» . و (الطعم) بالفتح ما يؤديه الذوق يقال: طعمه مر. والطعم أيضا ما يشتهى منه. يقال: ليس له طعم وما فلان بذي طعم إذا كان غثا. و (الطعم) بالضم الطعام وقد (طعم) بالكسر (طعما) بضم الطاء إذا أكل أو ذاق فهو (طاعم) قال الله تعالى: {فإذا طعمتم فانتشروا} [الأحزاب: 53] وقال: {ومن لم يطعمه فإنه مني} [البقرة: 249] أي ومن لم يذقه. ويقال: فلان قل (طعمه) أي أكله. و (الطعمة) المأكلة يقال: جعلت هذه الضيعة طعمة لفلان. والطعمة أيضا وجه المكسب يقال: فلان عفيف الطعمة وخبيث الطعمة إذا كان رديء المكسب. و (استطعمه) سأله أن يطعمه. وفي الحديث: «إذا استطعمكم الإمام فأطعموه» يقول: إذا استفتح فافتحوا عليه. و (أطعمت) النخلة أي أدرك ثمرها. و (اطعمت) البسرة بتشديد الطاء صار لها طعم وأخذت الطعم وهو افتعل من الطعم مثل اطلب من الطلب. ورجل (مطعم) بكسر الميم شديد الأكل و (مطعم) بضم الميم مرزوق. ورجل (مطعام) كثير (الإطعام) والقرى. وقولهم: (تطعم) تطعم أي ذق حتى تشتهي وتأكل.
