شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 194

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ط ي ر

: (الطائر) جمعه (طير) كصاحب وصحب وجمع الطير (طيور) و (أطيار) مثل فرخ وفروخ وأفراخ. وقال قطرب وأبو عبيدة: (الطير) أيضا قد يقع على الواحد. وقرئ: {فيكون طيرا بإذن الله} [آل عمران: 49] . و (طائر) الإنسان عمله الذي قلده. و (الطير) أيضا الاسم من (التطير) ومنه قولهم: لا طير إلا طير الله. كما يقال: لا أمر إلا أمر الله. وقال ابن السكيت: يقال: (طائر) الله لا طائرك ولا تقل: طير الله. وأرض (مطارة) بالفتح كثيرة الطير. وقولهم: كأن على رءوسهم (الطير) إذا سكنوا من هيبة. وأصله أن الغراب يقع على رأس البعير فيلقط منه الحلمة والحمنانة فلا يحرك البعير رأسه لئلا ينفر عنه الغراب. و (طار) يطير (طيرورة) و (طيرانا) و (أطاره) غيره و (طيره) و (طايره) بمعنى. و (تطاير) الشيء تفرق. وتطاير أيضا طال. وفي الحديث: «خذ ما تطاير من شعرك» و (استطار) الفجر وغيره انتشر. و (استطير) الشيء طير. و (تطير) من الشيء وبالشيء

والاسم (الطيرة) بوزن العنبة وهو ما يتشاءم به من الفأل الرديء. وفي الحديث: «أنه كان يحب الفأل ويكره الطيرة» . وقوله تعالى: {قالوا اطيرنا بك} [النمل: 47] أصله تطيرنا فأدغم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية