مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 197
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ظ ه ر:
(الظهر) ضد البطن. وهو أيضا الركاب. وهو أيضا طريق (البر) ويقال: هو نازل بين (ظهريهم) بفتح الراء و (ظهرانيهم) بفتح النون. ولا تقل: ظهرانيهم بكسر النون. و (الظهر) بالضم بعد الزوال ومنه صلاة الظهر. و (الظهيرة) الهاجرة. و (الظهير) المعين ومنه قوله تعالى: {والملائكة بعد ذلك ظهير} [التحريم: 4] وإنما لم يجمعه لما ذكرنا في قعيد. وقال الشاعر:
إن العواذل لسن لي بأمير
أي بأمراء. و (الظهري) الذي تجعله بظهر أي تنساه ومنه قوله تعالى: {واتخذتموه وراءكم ظهريا} [هود: 92] . و (الظاهر) ضد الباطن. و (ظهر) الشيء تبين. وظهر على فلان غلبه وبابهما خضع. وأظهره الله على عدوه. وأظهر الشيء بينه. وأظهر سار في وقت الظهر. و (المظاهرة) المعاونة و (التظاهر) التعاون واستظهر به استعان به. و (الظهارة) بالكسر ضد البطانة. و (الظهار) قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي، وقد (ظاهر) من امرأته. و (تظهر) منها و (ظهر) منها (تظهيرا) كله بمعنى. قلت: ترك (تظاهر) منها وهي مما قرئ به في السبعة وذكر ظهر الذي من غرابته لم يقرأ به في الشواذ أيضا. قال الأصمعي: أتانا فلان (مظهرا) بتشديد الهاء أي في وقت الظهيرة. قال أبو عبيد: وقال غيره: أتانا فلان (مظهرا) بالتخفيف وهو الوجه.
