مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 199
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ع ت ق
: (العتق) الكرم وهو أيضا الجمال وهو أيضا الحرية وكذا (العتاق) بالفتح و (العتاقة) ، تقول منه: (عتق) العبد يعتق بالكسر (عتقا) و (عتاقا) أيضا و (عتاقة) فهو (عتيق) و (عاتق) و (أعتقه) مولاه. وفلان مولى (عتاقة) ومولى (عتيق) ومولاة (عتيقة) وموال (عتقاء) ونساء (عتائق) وذلك إذا أعتقن. و (عتق) الشيء من باب ظرف أي قدم وصار عتيقا و (عتق) (يعتق) أيضا كدخل يدخل فهو (عاتق) ودنانير (عتق) و (عتقه) (تعتيقا) . و (المعتقة) الخمر التي عتقت زمانا حتى عتقت. و (العاتق) الخمر العتيقة. وقيل: التي لم يفض ختامها أحد. وجارية (عاتق) أي شابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج أي لم تنقطع عنهم إليه. و (العاتق) موضع الرداء من المنكب يذكر ويؤنث. و (العتيق) القديم من كل شيء حتى قالوا: رجل عتيق أي قديم. وهو أيضا العبد المعتق. وهو أيضا الكريم من كل شيء والخيار من كل شيء. وفرس عتيق أي جواد رائع والجمع
(عتاق) . وعتاق الطير الجوارح منها. والبيت (العتيق) الكعبة. وكان يقال لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: عتيق لجماله. وقيل: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «أنت عتيق من النار» واسمه عبد الله. وإنما قيل: قنطرة (عتيقة) بالهاء وقنطرة جديد بلا هاء لأن العتيقة بمعنى الفاعلة والجديد بمعنى المفعولة ليفرق بين ما له الفعل وبين ما الفعل واقع عليه.
