شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 202

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ع د ل

: (العدل) ضد الجور يقال: (عدل) عليه في القضية من باب ضرب فهو (عادل) . وبسط الوالي عدله و (معدلته) بكسر الدال وفتحها. وفلان من أهل (المعدلة) بفتح الدال أي من أهل العدل. ورجل (عدل) أي رضا ومقنع في الشهادة. وهو في الأصل مصدر. وقوم (عدل) و (عدول) أيضا وهو جمع عدل. وقد (عدل) الرجل من باب ظرف. قال الأخفش: (العدل) بالكسر المثل و (العدل) بالفتح أصله مصدر قولك: (عدلت) بهذا (عدلا) حسنا. تجعله اسما للمثل لتفرق بينه وبين (عدل) المتاع. وقال الفراء: (العدل) بالفتح ما عدل الشيء من غير جنسه و (العدل) بالكسر المثل تقول: عندي (عدل) غلامك وعدل شاتك إذا كان غلاما يعدل غلاما أو شاة تعدل شاة. فإن أردت قيمته من غير جنسه فتحت العين. وربما كسرها بعض العرب وكأنه غلط منهم. قال: وأجمعوا على واحد (الأعدال) أنه عدل بالكسر. و (العديل) الذي يعادلك في الوزن والقدر. و (عدل) عن الطريق جار وبابه جلس، و (انعدل) عنه مثله. و (عادلت) بين الشيئين و (عدلت) فلانا بفلان إذا سويت بينهما وبابه ضرب. و (تعديل) الشيء تقويمه، يقال: (عدله تعديلا فاعتدل) أي قومه فاستقام وكل مثقف (معدل) . و (تعديل) الشهود أن تقول إنهم عدول. ولا يقبل منها صرف ولا (عدل)

فالصرف التوبة والعدل الفدية ومنه قوله تعالى: {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} [الأنعام: 70] أي وإن تفد كل فداء. وقوله تعالى: {أو عدل ذلك صياما} [المائدة: 95] أي فداء ذلك. و (العادل) المشرك الذي يعدل بربه. ومنه قول تلك المرأة للحجاج: إنك لقاسط عادل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية