شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 203

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ع د ا

: (العدو) ضد الولي والجمع (الأعداء) يقال: (عدو) بين (العداوة) و (المعاداة) والأنثى (عدوة) . قال ابن السكيت: فعول إذا كان بمعنى فاعل كان مؤنثه بغير هاء نحو: رجل صبور وامرأة صبور إلا حرفا واحدا جاء نادرا قالوا: هذه عدوة الله. قال الفراء: وإنما أدخلوا فيها الهاء تشبيها بصديقة لأن الشيء قد يبنى على ضده. و (العدا) بكسر العين الأعداء وهو جمع لا نظير له. قال ابن السكيت: يقال: قوم عدا بكسر العين وضمها أي أعداء. وقال ثعلب: يقال: قوم أعداء وعدا بكسر العين فإن أدخلت الهاء قلت: (عداة) بالضم. و (العادي) العدو. و (تعادى) القوم من العداوة. و (العداء) بالفتح والمد تجاوز الحد في الظلم. يقال (عدا) عليه من باب سما و (عداء) بالمد و (عدوا) أيضا ومنه قوله تعالى: {فيسبوا الله عدوا بغير علم} [الأنعام: 108] وقرأ الحسن عدوا مثل سمو. و (عدا) فعل يستثنى به مع ما وبغير ما تقول جاءني القوم عدا زيدا وما عدا زيدا بنصب ما بعدها. و (عداه) يعدوه (عدوا) جاوزه. و (التعدي) مجاوزة الشيء إلى غيره يقال: (عداه تعدية فتعدى) أي تجاوز. و (عد) عما ترى أي اصرف بصرك عنه. و (العدوان) الظلم الصراح وقد (عدا) عليه (عدوا) و (عدوا) و (اعتدى) عليه و (تعدى) عليه كله بمعنى. و (عوادي) الدهر عوائقه. و (العدوة) بضم العين وكسرها جانب الوادي وحافته قال الله تعالى: {وهم بالعدوة القصوى} [الأنفال: 42] قال أبو عمرو: هي المكان المرتفع. و (العدوى) طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك أي ينتقم منه يقال: (استعديت) الأمير على فلان (فأعداني) أي استعنت به عليه فأعانني والاسم منه (العدوى) وهي المعونة. و (العدوى) أيضا ما يعدي من جرب أو غيره. وهو مجاوزته من صاحبه إلى غيره. يقال: أعدى فلان فلانا من خلقه أو من علة به أو من جرب. وفي الحديث: «لا عدوى» أي لا يعدي شيء شيئا. و (العدو) الحضر تقول: (عدا) يعدو (عدوا) و (أعدى) فرسه. وأعدى في منطقه أي جار. ودفعت عنك (عادية) فلان أي ظلمه وشره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية