مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 210
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ع ص ر
: (العصر) الدهر وكذا (العصر) و (العصر) مثل عسر وعسر قال امرؤ القيس:
وهل يعمن من كان في العصر الخالي
والجمع (عصور) . و (العصران) الليل والنهار. وهما الغداة والعشي ومنه سميت صلاة (العصر) . و (العصر) بفتحتين الغبار وهو في الحديث. و (المعتصر) و (العاصر) الذي يصيب من الشيء ويأخذ منه. قال أبو عبيدة: ومنه قوله تعالى: {وفيه يعصرون} [يوسف: 49] ينجون من (العصرة) بوزن النصرة وهي المنجاة. وقال أبو الغوث: يستغلون وهو من عصر العنب. و (اعتصر) ماله استخرجه من يده. وفي الحديث: «يعتصر الوالد على ولده في ماله» أي يمنعه إياه ويحبسه عنه. و (عصر) العنب من باب ضرب و (اعتصره فانعصر) و (تعصر) . و (اعتصر عصيرا) اتخذه. و (العصارة) بالضم ما سال من العصر وما بقي من الثفل أيضا بعد العصر. و (المعصرة) بكسر الميم ما يعصر فيه العنب. و (المعصرات) السحائب تعتصر بالمطر. و (عصر) القوم على ما لم يسم فاعله أي مطروا ومنه قرأ بعضهم: «وفيه يعصرون» . و (الإعصار) ريح تثير الغبار فيرتفع إلى السماء كأنه عمود ومنه قوله تعالى: {فأصابها إعصار} [البقرة: 266] وقيل: هي ريح تثير سحابا ذات رعد وبرق. و (العنصر) بضم الصاد وفتحها الأصل.
