شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 213

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ع ف ا

: (العفاء) بالفتح والمد التراب. قال صفوان بن محرز: إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء. و (عفو) المال ما يفضل عن النفقة. قلت: ومنه قوله تعالى: « {ويسألونك ما ينفقون قل العفو} [البقرة: 219] » . قلت: وأما قوله تعالى: {خذ العفو} [الأعراف: 199] أي خذ الميسور من أخلاق الرجال ولا تستقص عليهم. قال ويقال: أعطاه عفو ماله يعني أعطاه بغير مسألة، ويقال: (أعفني) من الخروج معك أي دعني منه. و (استعفاه) من الخروج معه أي سأله (الإعفاء) . و (عافاه) الله و (أعفاه) بمعنى والاسم (العافية) وهي دفاع الله عن العبد. وتوضع موضع المصدر يقال: (عافاه) الله عافية. و (عفا) المنزل درس و (عفته) الريح يتعدى ويلزم وبابهما عدا. وعفته الريح أيضا شدد للمبالغة. و (تعفى) المنزل مثل عفا. و (عفا) عن ذنبه أي تركه ولم يعاقبه وبابه عدا. و (العفو) على فعول الكثير العفو. و (عفا) الشعر والنبت وغيرهما كثر وبابه سما ومنه قوله تعالى: {حتى عفوا} [الأعراف: 95] أي كثروا. و (عفاه) غيره بالتخفيف و (أعفاه) إذا كثره. وفي الحديث: «أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى» و (عفاه) من باب عدا، و (اعتفاه) أيضا إذا أتاه يطلب معروفه. و (العفاة) طلاب المعروف الواحد (عاف) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية