مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 246
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ق ب ل
: (قبل) ضد بعد. و (القبل) و (القبل) ضد الدبر والدبر. وقد قميصه من قبل ومن دبر بالتثقيل أي من مقدمه ومن مؤخره. و (القبلة) من التقبيل
معروفة. و (القبلة) التي يصلى نحوها. وجلس (قبالته) بالضم أي تجاهه وهو اسم يكون ظرفا. و (القابلة) الليلة المقبلة. وقد (قبل) و (أقبل) بمعنى. يقال: عام (قابل) أي (مقبل) . و (تقبل) الشيء و (قبله) يقبله (قبولا) بفتح القاف وهو مصدر شاذ يقال: إنه لا نظير له. وقد ذكرناه في وضؤ. ويقال: على فلان (قبول) إذا قبلته النفس. والقبول أيضا الصبا وهي ريح تقابل الدبور. وقد (قبلت) الريح من باب دخل أي تحولت قبولا. فالاسم مفتوح والمصدر مضموم. ورآه (قبلا) بفتحتين و (قبلا) بضمتين و (قبلا) بكسر بعده فتح أي (مقابلة) وعيانا. قال الله تعالى: {أو يأتيهم العذاب قبلا} [الكهف: 55] ولي (قبل) فلان حق أي عنده. وما لي به قبل أي طاقة. و (القابلة) من النساء معروفة. يقال: قبلت القابلة المرأة تقبلها (قبالة) بالكسر إذا قبلت الولد أي تلقته عند الولادة. و (القبيل) الكفيل والعريف وقد (قبل) به يقبل بضم الباء وكسرها (قبالة) بالفتح. ونحن في قبالته أي في عرافته. و (القبيل) الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى مثل الروم والزنج والعرب والجمع (قبل) . وقوله تعالى: {وحشرنا عليهم كل شيء قبلا} [الأنعام: 111] قال الأخفش: أي قبيلا. وقال الحسن: عيانا و (القبيلة) واحدة (قبائل) العرب وهم بنو أب واحد. و (القبيل) ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله. ومنه قيل: ما يعرف قبيلا من دبير. و (أقبل) ضد أدبر. يقال: أقبل (مقبلا) مثل أدخلني مدخل صدق. وفي الحديث: سئل الحسن عن مقبله من العراق. و (أقبل) عليه بوجهه و (المقابلة) المواجهة. و (التقابل) مثله. و (الاستقبال) ضد الاستدبار. و (مقابلة) الكتاب معارضته.
