شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 261

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ق ن ع

: (القنوع) السؤال والتذلل وبابه خضع فهو (قانع) و (قنيع) وقال الفراء: (القانع) الذي يسألك فما أعطيته قبله. و (القناعة) الرضا بالقسم وبابه سلم فهو (قنع) و (قنوع) و (أقنعه) الشيء أي أرضاه. وقال بعض أهل العلم: إن (القنوع) أيضا قد يكون بمعنى الرضا و (القانع) بمعنى الراضي وأنشد:

وقالوا قد زهيت فقلت كلا ولكني أعزني القنوع وقال لبيد:

فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ... ومنهم شقي بالمعيشة قانع

وفي المثل: خير الغنى (القنوع) وشر الفقر الخضوع. قال: ويجوز أن يكون السائل سمي (قانعا) لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر ويقبله ولا يرده فيكون معنى الكلمتين راجعا إلى الرضا. و (المقنع) و (المقنعة) بكسر أولهما ما تقنع به المرأة رأسها. و (القناع) أوسع من المقنعة. و (أقنع) رأسه رفعه ومنه قوله تعالى: {مقنعي رءوسهم} [إبراهيم: 43] .

الصفحة السابقة الصفحة التالية