مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 285
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ل م م
: (لم) الله شعثه أي أصلح وجمع ما تفرق من أموره وبابه رد. و (الإلمام) النزول يقال: (ألم) به أي نزل به. وغلام (ملم) أي قارب البلوغ وفي الحديث: «وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم» أي يقرب من ذلك. و (ألم) الرجل من (اللمم) وهو صغائر الذنوب وقال:
إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما وقيل: (الإلمام) المقاربة من المعصية من غير مواقعة. وقال الأخفش: (اللمم) المتقارب من الذنوب. قلت: قال الأزهري: قال الفراء: إلا اللمم معناه إلا المتقارب من الذنوب الصغيرة. واللمم أيضا طرف من الجنون. ورجل (ملموم) أي به لمم. ويقال: أصابت فلانا من الجن (لمة) وهو المس وهو الشيء القليل. و (الملمة) النازلة من نوازل الدنيا. والعين (اللامة) التي تصيب بسوء يقال: أعيذه من كل هامة ولامة. و (اللمة) بالكسر الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن. فإذا بلغ المنكبين فهي جمة والجمع (لمم) و (لمام) . وفلان يزورنا لماما أي في الأحايين. وكتيبة (ململمة وملمومة) أي مجتمعة مضموم بعضها إلى بعض. (ململمة) و (ملمومة) أي مستديرة صلبة. و (يلملم) و (ألملم) موضع وهو ميقات أهل اليمن. وقوله تعالى: {وتأكلون التراث أكلا لما} [الفجر: 19] أي نصيبه ونصيب صاحبه. وأما قوله تعالى: {وإن كلا لما ليوفينهم ربك} [هود: 111] بالتشديد قال الفراء: أصله لمن ما فلما كثرت فيه ا
لمي
مات حذفت منها واحدة. وقرأ الزهري: لما بالتنوين أي جميعا. ويحتمل أن يكون أصله لمن من فحذفت منها إحدى الميمات. وقول من قال: (لما) بمعنى إلا لا يعرف في اللغة. و (لم) حرف نفي لما مضى وهي جازمة. وحروف الجزم: لم ولما وألم وألما. وتمام الكلام عليها في الأصل.
و (لم) بالكسر حرف يستفهم به تقول: لم ذهبت؟ وأصله لما فحذفت الألف تخفيفا قال الله تعالى: {عفا الله عنك لم أذنت لهم} [التوبة: 43] ولك أن تدخل عليه الهاء في الوقف فتقول لمه.
لمة في
