شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مختار الصحاح

زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 57

تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا

ج ز ر

: (الجزور) من الإبل يقع على الذكر والأنثى وهي تؤنث، والجمع (الجزر) بضمتين. و (جزر) السباع بفتحتين اللحم الذي تأكله يقال: تركوهم جزرا بفتح الزاي إذا قتلوهم. و (الجزر) أيضا هذه الأرومة التي تؤكل، الواحدة (جزرة) وقال الفراء: (الجزر) بكسر الجيم لغة فيه. و (الجزيرة) واحدة (جزائر) البحر سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأرض. و (الجزيرة) موضع بعينه وهو ما بين دجلة والفرات. وأما جزيرة العرب فقال أبو عبيدة: هي ما بين حفر أبي موسى الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول وفي العرض ما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة. و (جزر) الجزور إذا نحرها وجلدها وبابه نصر و (اجتررها) أيضا. و (المجزر) كالمجلس موضع جزرها. وفي الحديث عن عمر رضي الله عنه «إياكم وهذه (المجازر) فإن لها ضراوة كضراوة الخمر» . قال الأصمعي: يعني ندي القوم لأن الجزور إنما تنحر عند جمع الناس. قلت: قال الأزهري: أراد بالمجازر المواضع التي تنحر فيها الإبل لبيع لحومها، وتذبح البقر والشاء. وتجمع المجازر مواضع الجزر والجزر، الواحدة (مجزرة) و (مجزرة) وإنما نهاهم عن المداومة على شراء اللحمان وأكلها وأن لها عادة كعادة الخمر في إفساد المال والإسراف فيه. و (جزر) الماء نضب وبابه ضرب ونصر و (الجزر) ضد المد وهو رجوع الماء إلى خلف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية