مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 80
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ح ل ا
: (الحلو) ضد المر وقد (حلا) الشيء يحلو (حلاوة) و (احلولى) أيضا وقد جاء احلولى متعديا في الشعر ولم يجئ افعوعل متعديا إلا هذا، وقولهم: اعروريت الفرس. قلت: قال الأزهري: (احلوليت) الشيء استحليته و (أحليت) الشيء جعلته حلوا. و (حالاه) طايبه. و (تحالت) المرأة أظهرت حلاوة وعجبا. وفي الحديث: «نهى عن (حلوان) الكاهن» وهو ما يعطى على الكهانة. و (حلوان) اسم بلد. و (الحلي) حلي المرأة وجمعه (حلي) مثل ثدي وثدي وقد تكسر الحاء. وقرئ: {من حليهم} [الأعراف: 148] بضم الحاء وكسرها. و (حلية) السيف جمعها (حلى) مثل لحية ولحى وربما ضم. و (حلية) الرجل صفته و (حليت) المرأة من باب رمى و (حلوتها) من باب عدا جعلت لها حليا. و (حلي) فلان بعيني وفي عيني وبصدري وفي صدري بالكسر (حلاوة) إذا أعجبك وكذا (حلا) بعيني وفي عيني يحلو (حلاوة) . وقال الأصمعي: (حلي) في عيني بالكسر و (حلا) في فمي بالفتح. و (حليت) المرأة (حليا) بسكون اللام صارت ذات حلي فهي (حلية) و (حالية) ونسوة (حوال) و (حلاها) غيرها (تحلية) ومنه سيف (محلى) و (حليت) الرجل (تحلية) وصفت حليته. و (حليت) الشيء أيضا في عين صاحبه. وحليت الطعام أيضا جعلته حلوا وربما قالوا: حلأت السويق فهمزوا ما ليس بمهموز كما مر في [ح ل أ] و (استحلاه) من الحلاوة كاستجاده من الجودة. و (تحلى) بالحلي تزين به. وقولهم: لم يحل منه بطائل أي لم يستفد كبير فائدة ولا يتكلم به إلا مع الجحد. و (الحلواء) كل حلو يؤكل يمد ويقصر.
