مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 84
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ح ور
: حار رجع، وبابه قال ودخل. وفلان (حائر) بائر يعني هو هالك أو كاسد. و (الحور) بفتحتين جلود حمر تغشى بها السلال الواحدة (حورة) بفتحتين أيضا. و (الحور) أيضا شدة بياض العين في شدة سوادها. وامرأة (حوراء) بينة (الحور) يقال: احورت عينه (احورارا) . قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين. وقال أبو عمرو: (الحور) أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حور وإنما قيل للنساء حور العيون تشبيها بالظباء والبقر. و (تحوير) الثياب تبييضها. ومنه قيل لأصحاب عيسى عليه السلام: الحواريون لأنهم كانوا قصارين. وقيل (الحواري) الناصر. قال النبي عليه الصلاة والسلام: «الزبير بن العوام ابن عمتي وحواري من أمتي» ، و (الحوارى) بالضم وتشديد الواو مقصور ما حور من الطعام أي بيض. وهذا دقيق حوارى. و (حوره فاحور) أي بيضه فابيض. و (الحوار) بالضم ولد الناقة ولا يزال حوارا حتى يفصل فإذا فصل عن أمه فهو فصيل وثلاثة (أحورة) والكثير (حيران) و (حوران) أيضا. و (حوران) بالفتح وسكون الواو موضع بالشام. و (المحاورة) المجاوبة والتحاور التجاوب.
