مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 84
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ح ول
: (الحول) الحيلة وهو أيضا القوة وهو أيضا السنة و (حال) عليه الحول مر. و (حالت) الدار وحال الغلام أتى عليه حول. وحالت القوس و (استحالت) بمعنى أي انقلبت عن حالها واعوجت وباب الكل قال. و (حالت) الناقة تحول (حئولا)
بالضم و (حيالا) بالكسر ضربها الفحل فلم تحمل وهي إبل (حيال) وكذا النخل. و (حال) عن العهد يحول (حئولا) انقلب. و (حال) لونه تغير واسود وبابه قال. وحال الشيء بيني وبينه يحول (حولا) و (حئولا) أي حجز. وحال إلى مكان آخر يحول (حولا) و (حولا) بكسر الحاء وفتح الواو أي تحول. يقال: قعد (حوله) و (حواله) و (حوليه) و (حواليه) ولا تقل: حواليه بكسر اللام وقعد (حياله) وبحياله أي بإزائه. و (الحول بالضم الحيال) و (الحول) أيضا جمع حائل من النوق. و (الحالة) واحدة (حال) الإنسان و (أحواله) . و (الحال) الطين الأسود. وفي الحديث «أن جبريل عليه السلام قال: «أخذت من حال البحر فحشوت فمه» يعني فرعون» . و (التحول) التنقل من موضع إلى موضع والاسم (الحول) ومنه قوله تعالى: {لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] . قلت: ذكر الأزهري عن الزجاج: أن الحول مصدر كالصغر. و (التحول) أيضا الاحتيال من الحيلة. و (أحال) الرجل أتى بالمحال وتكلم به. وأحال عليه الحول أي حال. وأحالت الدار و (أحولت) أتى عليها حول وكذا الطعام وغيره فهو (محيل) و (أحال) عليه بدينه، والاسم (الحوالة) و (أحال) الرجل بالمكان و (أحول) أقام به حولا. و (حاول) الشيء أراده و (حوله فتحول) و (حول) أيضا بنفسه يتعدى ويلزم. و (المحالة) بالفتح الحيلة. وقولهم لا محالة أي لا بد. وهو (أحول) منه أي أكثر منه حيلة وما أحوله. ورجل (حول) بوزن سكر أي بصير بتحويل الأمور وهو حول قلب. و (احتال) من الحيلة. واحتال عليه بالدين من الحوالة. ورجل (أحول) بين الحول وقد (حولت) عينه من باب طرب. و (استحال) الكلام لما أحاله أي صار (محالا) . والأرض (المستحيلة) في حديث مجاهد المعوجة.
