شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مقدمة ابن الصلاح (معرفة أنواع علوم الحديث)

ابن الصلاح • علوم الحديث • ج1 ص110

تحقيق: د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين. — دار المعارف.

السخاوي في (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) ونقوله قد تأتي مصرحا فيها باسم المحاسن، ويكثر أن يكتفى فيها بذكر السراج البلقيني، وقد قابلتها على مواضعها من متن المحاسن فألفيتها بنصها. وأفادتني في قراءة كلمات توقفت فيها من (المحاسن) وكذلك فيما توقفت فيه من مظان تصحيف أو خرم بطبعة (فتح المغيث).

من نقول السخاوي في الفتح من البلقيني.

1/ 297: في القطع بتعديل الرواة المحتج بهم في الصحيحين وما جاء في كتاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - إلى أبي موسى: " المسلمون عدول بعضهم على بعض ".

2/ 87: في النوع الثامن من الإجازة: " الإجازة بما لم يتحمله المجيز ".

واستظهار البلقيني بوصية الإمام الشافعي، في تصحيح الإذن في الوكالة بما لم يملك الموكل عند الإذن.

2/ 89: في النوع التاسع من الإجازة، عن إجازة، وقول السراج البلقيني: إن القرينة الحالية من إرادة بقاء سلسلة الإسناد قاضية بأن كل مجيز بمقتضى ذلك، أذن لمن أجازه أن يجيز.

2/ 105: في الإجازة المقترنة بالمناولة، وهل هي بمنزلة السماع؟

2/ 132: في الرواية بالإعلام.

3/ 52: في غريب الحديث، وارتباطه بأسباب النزول، قال السخاوي: وقد أفرده بنوع شيخنا ابن حجر، تبعا لشيخه البلقيني في محاسنه.

3/ 60: في الناسخ والمنسوخ: ما زاده البلقيني في حده: كون الحكم الذي رفع متعلقا بالمحكوم عليه، ليخرج به تخفيف الصلاة ليلة الإسراء من خميسن إلى خمس.

3/ 75: في مختلف الحديث، توسع الإمام أبي بكر بن خزيمة في قوله: " لا أعرف حديثين صحيحين متضادين، فمن كان عنده شيء من ذلك فليأتني به " قال البلقيني: لو فتحنا باب التأويلات لاندفعت أكثر العلل، وأول من تكلم في مختلف الحديث إمامنا الشافعي.

3/ 89: في معرفة الصحابة، وجزم البلقيني بأن يعد صحابيا من حصل له شرف الرؤية وإن فاته السماع. مع التنبيه على ألا يدخل في الصحابة، من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية