مقدمة ابن الصلاح (معرفة أنواع علوم الحديث)
ابن الصلاح • علوم الحديث • ج1 ص194
تحقيق: د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين. — دار المعارف.
النوع السابع:
معرفة الموقوف.
وهو ما يروى عن الصحابة - رضي الله عنهم - من أقوالهم وأفعالهم ونحوها، فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ثم إن منه ما يتصل الإسناد فيه إلى الصحابي فيكون من الموقوف الموصول ، ومنه ما لا يتصل إسناده فيكون من الموقوف غير الموصول، على حسب ما عرف مثله في المرفوع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [والله أعلم (1)].
وما ذكرناه من تخصيصه بالصحابي؛ فذلك إذا ذكر الموقوف مطلقا (2). وقد يستعمل مقيدا في غير الصحابي، فيقال: حديث كذا وكذا، وقفه فلان على " عطاء " أو على " طاوس " أو نحو هذا. والله أعلم.
وموجود في اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف باسم الأثر (3). قال " أبو القاسم الفوراني " - منهم (4) - فيما بلغنا عنه: الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن