شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مقدمة ابن الصلاح (معرفة أنواع علوم الحديث)

ابن الصلاح • علوم الحديث • ج1 ص412

تحقيق: د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين. — دار المعارف.

والجواز، على القول بأن الرواية على المعنى لا تجوز. ولا فرق بينهما في ذلك * (1). والله أعلم.

وأما ما يفعله بعضهم من إعادة ذكر الإسناد في آخر الكتاب أو الجزء بعد ذكره أولا، فهذا لا يرفع الخلاف الذي تقدم ذكره في إفراد كل حديث بذلك الإسناد عند روايتها؛ لكونه لا يقع متصلا بكل واحد منها. ولكنه يفيد تأكيدا واحتياطا ويتضمن إجازة بالغة من أعلى أنواع الإجازات. والله أعلم.

السادس عشر:

إذا روى المحدث الحديث (2) بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وقال عند انتهائه: " مثله "

فأراد الراوي عنه أن يقتصر على الإسناد الثاني ويسوق لفظ الحديث المذكور عقيب الإسناد الأول، فالأظهر المنع من ذلك **.

الصفحة السابقة الصفحة التالية