مقدمة ابن الصلاح (معرفة أنواع علوم الحديث)
ابن الصلاح • علوم الحديث • ج1 ص78
تحقيق: د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين. — دار المعارف.
فرحمة الله والرضوان تشمله
| ...............................
سلامة، ما بكى باك على عمر
في القرن الأول الأخير لقد
| ..................................
أحيا لنا العمران الدين عن قدر
لكن أضاء سراج الدين منفردا
| .............................
وذاك مشترك في سبعة زهر
| .....................................
من للفتاوى وحل المشكلات إذا
| ............................
جل الخطاب وظل القوم في فكر
لمن يكون اختلاف الناس إن نعقت
| .........................
عمياء، والحكم فيها غير مستطر
ترى خوارق في استنباطه عجبا
| ................................
يردها العقل لولا شاهد البصر
قالت حواسده لما رأو غررا
| ...................................
من بحثه خبرها يربو على الخبر
الله أكبر ما هذا سوى ملك
| ....................................
وحاش الله ما هذا من البشر
عهدي بأكبرهم قدرا بحضرته
| ................................
مثل البغاث لدى صقر من الصغر
| ..............................................................................................
لهفي عليه لليل كان يقطعه
| ...............................
نفلا وذكرا وقرآنا إلى السحر
لهفي عليه لضد كان يدفعه
| ................................
عن الخلائق من بدو ومن حضر
نعم، ويا طول حزني ما حييت على
| ......................
" عبد الرحيم " فحزني غير مقتصر
لهفي على حافظ العصر الذي اشتهرت
| ...................
أعلامه كاشتهار الشمس في الظهر
علم الحديث انقضى لما قضى ومضى
| .......................
" والدهر يفجع بعد العين بالأثر "
لهفي على فقد شيخي اللذين هما
| ...........................
أعز عندي من سمعي ومن بصري
اثنان لم يرتق النسران ما ارتقيا
| .............................
نسر السماء ونسر الأرض إن يطر
لا ينقضي عجبي من وفق عمرهما
| ..........................
العام كالعام، حتى الشهر كالشهر
عاشا ثمانين عاما بعدها سنة
| ................................
وربع عام سوى بعض لمعتبر
في وفيات سنة خمس وثمانمائة، كتب شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر، في ترجمة شيخه الإمام " السراج أبي حفص البلقيني ":
" .. وكنت رأيت في هذه السنة أنني دخلت مدرسته وهو يصلي الظهر فأحس بي داخلا فتمادى في الركوع فأدركت معه صلاة الظهر. فعبرتها عليه فقال لي: يحصل لك ظهور
#